الشيخ أحمد بن علي البوني

197

شمس المعارف الكبرى

ذلك الاسم فلذلك كان موسى عليه السّلام رجلا ضعيفا وانظر إلى اشتراكهما في الإلقاء ، هذا في البحر في ظلمة التابوت ، وهذا في بطن الحوت ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة كما ترى : الفصل الخامس والخمسون في اسمه تعالى متين هذا الاسم الجليل القدر من أكثر من ذكره أمن من ضعف قوة ولا يضعف عن أمر قوي عليه ولو ضوعف ، وينبغي أن يذكره من خاف من انقطاع قوته إذا أضيف إليه القوي كان في غاية من سرعة التأثير خصوصا من يعاني حمل الأثقال . وله من العدد 500 وهو زوج الزوج والفرد زائد ، أجزاؤه 592 تزيد على الأصل مما أشير إلى اسمه : أمان ففي المتانة أمان من اختلال القوة ، ولذلك كان منتهاه النون وهي وجود ما به الظهور والإظهار قال تعالى : إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ وقال تعالى : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها لأنهنّ وإن كانت لهنّ قوّة فليس لها متانة وهي الأمانة من انقطاع القوة ثم قال تعالى وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً لنفسه ، بحمله ما ليس له قوة على حمله ، جهولا بانقطاع قوته لعدم متانته ، وأما أسماء حروفه 68 فتشير إلى اسمين جليلين وهما : مكرم رزاق ، وأما مربعه فعلى هذه الصفة كما ترى فافهم : الفصل السادس والخمسون في اسمه تعالى ولي هذا الاسم السنيّ الباهر والسر الزاهر من أكثر من ذكره تولاه اللّه تعالى وولاه وهو من أذكار ملائكة الحضرة العلية الذين يقال لهم الكروبيون . ومن داوم على ذكره متحققا بمعناه الذي هو رفع الوسائط ثبت عند اللّه تعالى في مقام الولاية العظمى . واعلم أن ذاكره لا يستدعيه شيء من أحوال الخلق إلا كشف له به . وله من العدد 46956 ، أما العدد الأول فهو زوج الزوج والفرد زائد ، أجزاؤه 6 تشير إلى اسمه : مبيح ، فإن من رفع الوسائط بينه وبينه فقد أباحه من نفسه ما هو محظور على غيره ، والعدد الثاني زوج ناقص ، أجزاؤه 6 تشير إلى اسمه : جليل ، وهو من أذكار أكابر الموحدين وهو أحد ، فالأولى من كانت أجزاؤه 6 ، يصلح ذكرا لمن كان اسمه : محمد وهذه صورته : الفصل السابع والخمسون في اسمه تعالى حميد هذا الدر الوفي العلي والسر الجلي من أكثر من ذكره كان محمود الخصال كلها مشكور الفعال معظما عند جميع الناس ، ومن كتبه في جام زجاج وسقاه لأي مريض كان ، شفاه اللّه تعالى ، ويصلح